الجوهري
1665
الصحاح
ويزينها في النحر حلي واضح وقلائد من حبلة وسلوس ( 1 ) والحبل بالكسر : الداهية ، والجمع الحبول . قال كثير : فلا تعجلي يا عز أن تتفهمي بنصح أتى الواشون أم بجبول ويقال للواقف مكانه كالأسد لا يفر : حبيل براح . والحبل : الحمل ، وقد حبلت المرأة فهي حبلى ، ونسوة حبالى وحباليات ، لأنه ليس لها أفعل ففارق جمع الصغرى . والأصل حبالى بكسر اللام ، لان كل جمع ثالثه ألف انكسر الحرف الذي بعدها نحو مساجد وجعافر ، ثم أبدلوا من الياء المنقلبة من ألف التأنيث ألفا فقالوا : حبالى بفتح اللام ، ليفرقوا بين الألفين ، كما قلناه في الصحارى ، وليكون الحبالى كحبلى في ترك صرفها ، لأنهم لو لم يبدلوا لسقطت الياء لدخول التنوين ، كما تسقط في جوار . والنسبة إلى حبلى حبلى وحبلوي وحبلاوي . وقال أبو زيد : يقال حبلى في كل ذات ظفر . وأنشد : * أو ذيخة حبلى محج مقرب * ويقال : كان ذلك في محبل فلان ، أي في وقت حبل أمه به . وحبل الحبلة : نتاج النتاج وولد الجنين . وفى الحديث : " نهى عن حبل الحبلة " . وأحبله ، أي ألقحه . والحبلة أيضا بالتحريك : القضيب من الكرم ، وربما جاء بالتسكين . والحبالة : التي يصاد بها . والحابل : الذي ينصب الحبالة للصيد . وفى المثل : " اختلط الحابل بالنابل " . ويقال الحابل : السدى في هذا الموضع ، والنابل : اللحمة . والمحبول : الوحشي الذي نشب في الحبالة . والحابول : الكر ، وهو الحبل الذي يصعد به النخل . واحتبله ، أي اصطاده بالحبالة . ومحتبل الفرس : أرساغه ، ومنه قول لبيد : ولقد أغدو وما يعدمني صاحب غير طويل المحتبل وحبال : اسم رجل من أصحاب طليحة ابن خويلد الأسدي ، أصابه المسلمون في الردة فقال فيه : فإن تك أذواد أصبن ونسوة فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال
--> ( 1 ) قبله : ولقد لهوت وكل شئ هالك بنقاة جيب الدرع غير عبوس